في لحظات هدوء .. وفي ظل من الضغوظ النفسية التي أمر بها كـ ( مغترب) أشعر دائما بالرغبة في كتابة شيء
عفوا لمن يجد الكثير من الاخطاء الإملائية أو النحوية فأنا لست كاتبا ولكن احيانا اجد ان المستند النصي قد يستمع إلي أفضل من أن أكون ” شكاي” بتشديد الكاف بلغتنا العامية…
اليوم الرابع عشر من ابريل
بعد عدم الاستمتاع بنومة باكرة .. تخللها الكثير من الأحلام المزعجة الغير مسيطر عليها .. خرجت لإستنشاق هواء قد يكون ملوث .. وبما أني كنت ” نصف نايم ” كنت اتأمل بالمارة في شارع البيت .. وأسأل نفسي عن هذا الشعب “الانجليزي” عرفناه يقدر الوقت .. عرفناه بروتين العمل المرتبط بالانضباط ولكن ليس هذا ما كان يدور ف “مخي
زي العمل …الرسمي
جاكيت .. قميص .. بنطال .. و بعضهم يردتي ربطة العنق المختلفة في عقدتها ..
حقيبة قد تحتوي علي .. كتاب , سماعات الرأس, موسيقى , أوراق العمل و غداء
واذا رأيت هذا الشخص يوم السبت أو الأحد .. فهو بـ (تي شيرت و شورت ) و يتجول في أنحاء مدينته
ولكن رجعت لوطني الغالي .. المملكة العربية السعودية
شماغ أو غترة .. عقال .. طاقية .. ثوب .. و حذاء ..
ولكن زينا على حسب تأملي في مجتمعي .. لمدة العشرين سنة لا يفرق بين العمل و لحظات الاستمتاع
عمل : ثوب وغترة .. زيارة : ثوب وغتره .. طلعة: ثوب وغتره .. بحر: ثوب وغتره .. رياضة: ثوب وغتره
طبعا بإبتسامة خفيفه تذكرت : ايام بطولة الخليج “اتوقع” لأني لست مهتما

” كل مواطن سعودي جاهز فنيا “